أرشيف تصنيف 'عبرت ، فتركت ورائها الأثر'

و كانت فيما كانت يوما ً ملاذ

February 21, 2009
و كانت فيما كانت يوما ً ملاذ …

لم أعتقد يوما ً أن موسيقى System of a Down لها أن تصف حالتي النفسية …

يوم كئيب جدا ً !!

p.s. تم تغيير الـ RSS الي feedburner .. فإذا كنت من المتابعين الرجاء تغيير العنوان

و كل يوم عاشوراء …

January 6, 2009


السَّلام عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ
بِفِنائِكَ ، وَأنَاخَت برَحْلِك عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا
بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ
العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، أهْلَ البَيت.ِ السَّلام عَلَى
الحُسَيْن ، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ
، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين

كل عام و أنتم الى القلب أقرب

November 5, 2008

زاد من تعداد سنواتي في هذه الدنيا سنة هذا اليوم …
كل عام و أنا بخيرٍ بكم =)

هنالك نقص !!

May 26, 2008

أنظر لهذه الصورة ،،،
لا إنها ليست كاملة، هنالك نقص !
الم تكتشفه بعد ؟؟
إنه أنت ، أنت النقص في هذا الكمال !!
26/5/2008

أبوذيات

January 22, 2008

ياحبي للهجه العراقية :)
أحد أجمل أنواع الشعر و أقربه الى قلبي هو الأبوذيات ..
غالبا ً تستخدم فيها اللهجة العراقية …

تركيبتها: الابوذية هو أحد
انواع الشعر الشعبي مؤلفة من بيتين بأربعة اشطر ثلاثة منها في جناس واحد
يتحد في اللفظ ويختلف في المعنى فيما ينتهي الشطر الرابع بـ ” يّه” ويسمّى
الرباط ولا بدّ للفظ المشترك في الأشطر الثلاث أن يكون في كلّ شطر يعطي
معنى غير الشطرين لآخرين وبذلك يكون لفظ واحد بثلاث معاني

مثال :

اريد احلف ماأرجع لبيتك ولا عود
جگارة مابقت عندي ولاعود
كمان المايسليني ولاعود
وجاي انت تضحك عليه


احبابي شلون حالتكم بعدنه
شبيدينه والزمن عنكم بعدنه
اذا انتم نسيتو احنه بعدنه
بذكركم كل صباح وكل مسيه

اليوم جايب لكم مقطع أبوذيات بين سميرصبيح ورحيم المالكي
أتمنى يعجبكم ..
الملف
(1MB ,MP3, 2:15)

تراك

November 15, 2007

(تراك : أي ترى (أنت) نفسك)

يرتد نظرك منك إليك …
فتراك …
و الملائكة على كََِتِفِاك …
ذاك يواسيك و ذاك يَزيد جَرح هواك …
تسترجع بقايا ذكراك …
حدث ٌ هنا …
مَعلم ٌ هناك …
موقف مضحك ٌ من هنا …
بكاءٌ حارق ٌمن هناك …

وتراك …
و تُبصِرُ من بين العَبَرات …
أحزانُكَ فوق الثرى …
و تحته يكمن سواها …

و تراك …
و تُرجِعُ لك الفرح …
و يزداد في المكان الحراك …
نجوم ٌ معلقة و أفلاك …
هواء ٌ طفولي ٌ و ضَحِكات …

“مَنْ هناك ؟”…
حشد ٌ بلا حراك …
سماء ٌ تمطر حقدا ً و أحزان …

و تراك …
تُقَطَع ُ إربا ً و بقاياك فوق التراب …
قلب ٌ هنا و هوى ً هناك …
فكرة هنا و عقل ٌ هناك …
روحٌ هنا و جسد ٌ هناك …

و تراك …
في أرض ٍ قاحلة ٍ و هلاك …
الناس تمنوا أن تموت …
و في هذه الأرض رصدوك …
و من هواك جردوك …
و أخذوا كل ما يخصك و هجروك …
و أنت -بسذاجتك- ضننت أنهم أحبوك …
و بين الحنايا خبأوك …

و تَسمَعُكْ …
أنينا ً في رياح الشمال …
تغص بالبرد و الثلوج …
و الناس يتجنبوك …
و من بعيد ٍ يلعنوك …

لكن يبقى العشب الأخضر تحت أرتال الثلوج …
و جمرة هي تحت الرماد ، أبدا ً لا تموت …

محمد اليوسف
٨\٩\٢٠٠٧

Powered by ScribeFire.

البياض خدعة …

October 10, 2007

منذ أن اعتقدت أن من يبدون الطُهر هم كذلك . إلهي .. كنت أتقبّل الأشياء برحابة صدر و سِعة فهم ، كنت أبحث عن سبعين عُذراً و ألف تبرير . كنت لا أستغرب أي شيءٍ على الإطلاق ولم أعتقدبأن مايحمله ليَ القدر من المفاجئات أكبر من ( ظنّ ) . أسررته في نفسي طويلاً و عزمت أن يكون ( أبداً )

بشرى، أجد لديك ما يواسيني دائما ً
أنت بحق مبدعة …

كلمات إحتجت لسماعها،،

الغريب

September 19, 2007

مشى على عجل ،،،
بخطوات رتيبه ،،،
عيناه غارقتان ، تائهتان ، خائفتان ،،،
نظر خلفه ، فإذا هم ما زالوا يلحقون به ،،،
بدأوا بالصراخ ،،،
“أنت هناك ، توقف … توقف حالاً ” ،،،
أخذ بالركض خوفا ً منهم ،،،
هربا ً ،،،
*
فجأة، خفتت أصواتهم و لم يكن لهم أثر ،،،
نظر خلفه ، فإذا هم قد إختفوا ،،،
*
وجد نفسه في شارع ٍ ضيق من شوارع هذه المدينة الكبيرة ،،،
من الأجدى أن يسمى زقاق ،،،
تراصفت هناك ،،،
حانتان ، بيت واحد ، مسجدٌ و كنيسة ،،،
توقف قليلا ً ، أستجمع بعض أنفاسه ،،،
أشعل سيجارة ، ليغسل رئتيه من الخوف ،،،
هم بدخول إحدى الحانتين ،،،
وطأة قدمة مدخلها ، حتى سمع أصوات أغان ٍ صاخبة ،،،
تراجع ،،،
إنتظر دقيقة او ثلاث ،،،
توجه للحانة الأخرى ،،،
فما أن أقترب ،،،
حتى إرتد الباب للخارج ،،،
متقيئا ً أحد أمراض المجتمع ،،،
فتراجع مراقبا ً ،،،
*
أخذ بمراقبته ،،،
و هو يصارع  الجاذبية ،،،
ساخطا ً ،كان يلعن و يهذي بكلمات بذيئة ،،،
توقف على قدميه ،،،
مشى خطوتين ، فوقع ،،،
بعدها خطوة ، ووقع ،،،
بعدها ثلاث ،،،
فإفترش الأرض عند جدار الكنيسة ،،،
ربما الى صباح ٍ قادم ،،،
*
أخذ يمشي وهو يرثي حال السكير ،،،
وصل إلى باب المسجد ،،،
هم بالدخول ،،،
فإذا بصوت قارئ ٍ للقرآن ،،،
ينبعث من مسجلة رثة ،،،
تكاد لا تَسمعُ ما يقال ،،،
توجه لمدخل الكنيسة ،،،
فإذا بنسخة من شريط قديم ، لموعظة عفا عليها الزمن ،،،
فتراجع ،،،
الى نهاية الزقاق ،،،
حيث إمرأة عجوز ،،،
تغوص في ظلام الجدار ، ملتحفة ً السماء  ، مفترشة ً الأرض ،،،
ترك لها بضع نقود عند رأسها ،،،
على أمل أن تراها عندما تستيقض ،،،
*
دخل في إحدى الأزقة ،،،
كانت الأضواء منارة في كل مكان ،،،
و الفرح يعم أهلها ،،،
فإغرورقت عيناه ،،،
و تراجع لآخر ،،،
*
في آخر ،،،
حيث وجد الكآبة عنوان ،،،
و الحزن مختالا ً في كل مكان ،،،
كان الظلام سائدا ً ،،،
بالكاد كان يرى طريقه ،،،
فإذا بفتاة ٍ جميلة ،،،
أخذت من سلم بيتها مقعدا ً ،،،
كانت سيدة الجمال ،،،
لكن الحزن خُط من بين أعينها ،،،
أخذ يراقبها من بعيد ،،،
و هي تلحظ عينيه الحائرتين ،،،
مر زمن ٌ طويل ، و لم يُقطع حوار الأعين الشيق ،،،
بعد أكثر من دهر ،،،
تملكتها الجرأة ،،،
فتقدمت نحوه ،،،
و إبتسمت أبتسامة ً حزينة ،،،
قالت له ،،،
” لم أنت هنا ، أنت غريب على هذه الأروقة ، فماذا تفعل ؟ ” ،،،
أجابها ،،،
” أبحث عنّي … !” ،،،
فأجابت بثقه ،،،
” إبحث في الزقاق الآخر ، فحتما ً ستجدك ! ” ،،،
” لم أجدني ، و عندما سألت ، تبين أني لم أكن هناك قط … ! ” ،،،
*
كان هناك صمت طويل ،،،
ثم دعته لشرفتها ،،،
قائلةً ،،،
” إنضم إلي ، فأنا أبحث عني منذ عقود و لم أجدني ، ففضلة الجلوس هاهنا ، لأني سوف أمر يوما ً هنا ، فالأجدا أن أنتظرني … ! ” ،،،
جلس بجوارها ،،،
و مرت عقود طويلة ،،،
لم يجد أي منهما نفسه ،،،
لكنهما و جدا بعضهما ،،،
لكن لم يشعرا …! ،،،

محمد اليوسف
١٩/٧/٢٠٠٧

Powered by ScribeFire.